حكاوى القهاوى

الصلح شيم الرجال فأصلحوا ذات البين بينكم يا أبناء منشأه عبدالله والفتنه نائمه ملعون من أيقظها عن واقعه منشأه عبدالله أتحدث

كتب حماده جمعه

إنَّ أول خطوة في الإصلاح بين الناس يجب على متصدر الصلح أن يتخذها هي أن يختار الوقت المناسب لذلك، فالأفضل أن ينتظر حتى تخف حدة الخلاف بين الأطراف وتبرد القضية، ويذهب الغضب عنهم، ثمَّ يذهب ليصلح بينهم، وعليه أن يتلطف في المقالة، ويتجمّل في العبارة، كأن يذكر محاسن ومحامد كل طرف عند الطرف الآخر، كما يجوز له أن يتوسع بالكلام، وله أن يكذب إن اضطر إلى ذلك، ثم يحذّر أطراف الخصام ويذكرهم بعواقب فساد ذات البين، ويجب ألّا يتعجل في الحكم، وبتمّهل في ذلك، فالعجلة قد
تفضي إلى الإفساد بدل الإصلاح
ومن آداب الصلح المهمة أن يخلص المصلح نيتة لله، فلا يتقصد أو يرجو بصلحه شيئًا من مال أو جاه أو سمعة أو رياء، وعليه أيضًا أن يحرص على العدل بين المتخاصمين، وأن يحذر من ظلم أي من الطرفين، وأن يحكم بينهم بعلم شرعي، فإن لم يكن له ذلك، يستشير بذلك العلماء
ومما لا شك فيه أن الإصلاح بين الناس وظيفة المرسلين لا يقوم بها إلا أولئك الذين أطاعوا ربهم، وشرفت نفوسهم وصفت أرواحهم يقومون به، لأنهم يحبون الخير والهدوء ويكرهون الشر حتى عند غيرهم من الناس
وهناك من الآيات القرانيه التي حرضت وحثت علي الصلح بين الناس
قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [الحجرات: 10
وهناك من الاحاديث النبويه التي تحث علي إصلاح ذات البين ومنها ، عن سهل بن سعد –رضي الله عنه- أن أهل قباءٍ اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: «اذهبوا بنا نصلح بينهم» (البخاري: 2693).
هذه مقالتي لأهالي منشأه عبدالله ونحن في انتظار الصلح

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى