تعليم الفيوم في موقف حرج بعد تزايد طلب المدارس للتبرعات السرية المادية والعينية مقابل التحويل والالتحاق

تعليم الفيوم في موقف حرج  بعد تزايد طلب المدارس للتبرعات السرية المادية والعينية مقابل التحويل والالتحاق

كتبت داليا صلاح الدين رمضان  جمعه 

يهرب اولياء الامور من غلاء مصروفات المدارس الخاصة بإلحاق أطفالهم بالمدارس الحكومية، ذات الرسوم المحدودة التى تتناسب مع دخولهم البسيطة، ليفاجأوا بتبرع إجبارى مطالبين بدفعه إما مادياً أو عينياً، وذلك أثناء التقديم أو التحويل أوحتي إعادة القيد.
والغريبة ان تعليم الفيوم سنويا يصل الي مسامعة انين الاهالي مما يحدث في معظم مدارسة بعد تفشي فيرس التبرعات التى تفرضها عليهم إدارات المدارس المختلفة لإلحاق أبنائهم بها أو نقلهم من مربع جغرافى لآخر، فى وقت يعانون فيه الأمرين من ارتفاع أسعار مختلف السلع والخدمات، وبدلاً من دفع المصروفات الحكومية يصطحبون معهم أدوات مكتبية وأجهزة كهربائية أو يشاركون فى أعمال الصيانة .
وقد قيمت عدة جهات هذة الظاهرة سنويا ب 15 مليون جنية يتكبدها البسطاء نظير طمع مديري المدارس لسد احتياجاتهم الترفيهية من سيارات خاصة وتكييفات واقامة افراح وولائم بعد ان وصل التبرع في بعض المدارس الثانوية والاعدادية والابتدائية المعروفة للجميع لخمسة الاف جنية في حين وصلت تسعيرة المدارس المتوسطة الي 2000 جنية والمدارس المجهولة الي 1000 جنية فقط .
الجدير بالذكر ان بعض الادارات قد حققت مع مجموعة من مديري المدارس العام الماضي وابعدت معظمهم في حين لم تثبت المخالفة علي معظمهم رغم شكوي اولياء الامور.

مقالات ذات صله